الانهيار لا يحدث فجأة، بل يسبقُه دومًا نمط خفي من الإشارات لا يراها إلا من يمتلك أدوات الرؤية المتقدمة.
اكتشاف لحظة الانهيار بالذكاء الاصطناعي يحوّل البيانات المتناثرة إلى إنذارات مبكرة، ويكشف العلامات الصامتة قبل أن يفشل النظام وتنفجر الفوضى.
هذا النهج لا يقتصر على التقنية، بل يُعيد تشكيل طريقة تفكير القائد في استباق الخطر، وقراءة المخاطر، والتدخل في الثانية الحاسمة قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة.
عندما يلتقي حكم الإنسان بقدرات الذكاء الاصطناعي، يصبح القرار أكثر وعيًا، والتدخل أكثر دقة، وتُمنع الكارثة قبل أن تصبح حتمية.
هذا ليس تنبؤًا لمجرد المعرفة…
بل استبصار مُهندس لحماية الأرواح، والأنظمة، والثقة.