القائد الأمني

في عالمٍ لا يمنح القادة فرصة الخطأ، يظهر القائد الأمني لا كمنفّذٍ للأوامر، بل كعقلٍ يقرأ ما لا يُقال، ويشعر بالخطر قبل أن يظهر. هذه ليست حكاية عن القوة، بل عن القرار في اللحظة التي ينهار فيها اليقين، ويتقلص الزمن، وتصبح كل ثانية حدًّا فاصلاً بين السيطرة والفوضى.

هنا لا تُدار المعارك بالاندفاع، بل بالفهم. ولا تُصنع القيادة بالصوت العالي، بل بالهدوء القادر على احتواء العاصفة. هذا العمل يأخذك إلى داخل عقل القائد الأمني… حيث يُصنع القرار قبل أن يُطلب، ويُمنع الخطر قبل أن يُرى.