القائد العاطفى
في لحظات الضغط القصوى، حين تتسارع الأنفاس ويعلو الصراخ وتضيق نافذة القرار، لا ينتصر الأقوى صوتًا… بل الأعمق
وعيًا.
هذا الكتاب لا يتحدث عن القيادة كما تعرفها،
بل يكشف البُعد الخفي الذي يصنع الفارق الحقيقي بين قائد يُدار بالمشاعر، وقائد يُدير المشاعر.
القائد العاطفي رحلة داخل العقل الإنساني تحت النار؛ كيف يقرأ القائد انفعالات فريقه قبل أن تتحول إلى فوضى،
وكيف يحوّل الخوف إلى طاقة، والغضب إلى تركيز، والارتباك إلى انضباط صامت. ستتعرف على آليات التحكم العاطفي في الزمن الحرج،
وعلى أسرار اتخاذ القرار حين يكون الخطأ غير مسموح به، وعلى كيف تصبح مشاعر الفريق أداة قيادة لا عبئًا يجب قمعه.
هذا ليس كتابًا عن اللطف أو التعاطف السطحي، بل عن القوة الهادئة، والذكاء العاطفي كأداة سيطرة استراتيجية،
وعن القائد الذي لا يكسر فريقه ليقوده… بل يفهمه ليقوده إلى النجاة والانتصار.
إذا كنت تبحث عن قيادة تصمد حين ينهار الجميع، فهذا الكتاب كُتب لك.

