القائد الهادئ

في عالم تُدار فيه الأزمات بالصوت العالي والانفعال، يظهر القائد الهادئ كاستثناء نادر.

هذا الكتاب لا يتحدث عن القوة الظاهرة، بل عن القوة التي لا تُرى؛ قوة العقل الذي يظل ثابتًا بينما كل شيء من حوله ينهار.

يأخذك الكتاب إلى داخل لحظات القرار الحاسمة، حيث تكون الكلمة الزائدة خطرًا،

والصمت الواعي أداة إنقاذ، والهدوء المدروس فارقًا بين كارثة وأزمة تم احتواؤها.

القائد الهادئ ليس من يطفئ النار فقط، بل من يمنع انتشار الذعر، ويعيد للنظام توازنه،

ويقود الآخرين بثقة لا تحتاج إلى ضجيج. هذا كتاب لمن يريد أن يقود عندما يفقد الجميع السيطرة.