القرار المتأخر في الطوارئ

في الطوارئ لا يُقاس الخطر بما يحدث فقط، بل بما يتأخر حدوثه. القرار المتأخر قد يبدو لحظة تفكير، لكنه في الواقع قد يكون لحظة ضياع زمن لا يعود. هذه المادة تفتح نافذة على أخطر منطقة في القيادة: المنطقة الرمادية بين التردد والحسم، حيث تتآكل الثواني وتُصنع النتائج. هنا نكتشف أن المشكلة ليست في نقص المعلومات، بل في توقيت القرار، وأن أعنف الكوارث تبدأ أحيانًا بصمت الانتظار.