القيادة الصامتة

في قلب اللهب، حيث يعلو الضجيج ويختلط الخوف بالثواني الحرجة، لا يصرخ القائد الحقيقي… بل يفكّر.

القيادة الصامتة ليست ضعفًا، بل هي قوة العقل الهادئ وسط الفوضى، وقوة القرار الذي يُتخذ دون استعراض.

هنا، يقود القائد رجاله بنظرة، وبثبات موقف، وبثقة تُطفئ الذعر قبل أن تُطفئ النار.

هذه ليست حكاية شجاعة تقليدية، بل فلسفة قيادة تُولد تحت الضغط، حيث الصمت أعلى صوتًا من الأوامر، والعقل يسبق اللهب بخطوة.