القيادة العمياء
ليست كل قيادة فاشلة ناتجة عن ضعف،
وليست كل الانهيارات سببها قلة خبرة.
القيادة العمياء هي أخطر أنماط القيادة،
حين يتحرك القائد بثقة كاملة… دون أن يرى.
يرى الأوامر ولا يرى العواقب،
يسمع التقارير ولا يدرك الإشارات،
ويقود الفريق وهو يظن أنه يسيطر،
بينما الواقع ينهار بصمت من تحته.
هذا العمل لا يتحدث عن القائد الجاهل،
بل عن القائد الذي يعميه الضغط، أو الغرور، أو الزمن الحرج،
فيتخذ القرار الصحيح في التوقيت الخاطئ،
ويختار الهجوم حين كان التراجع هو النجاة.
إنها رحلة داخل عقل القائد
عندما يفقد البوصلة،
ويتحول من مصدر أمان… إلى خطر خفي.

