في عالم لم تعد فيه الحرائق أحداثًا مفاجئة بل أنماطًا يمكن قراءتها، يأتي الذكاء الاصطناعي ليغير قواعد المواجهة. هذا العمل يأخذك إلى ما قبل الشرارة، حيث تتحول البيانات إلى إنذار، والخوارزميات إلى عين ترى ما لا يُرى، والزمن من عدو إلى فرصة. إنه ليس عن إطفاء الحريق فقط، بل عن التنبؤ به قبل أن يولد، وعن قيادة تفهم المستقبل بدل أن تطارده. هنا يبدأ عصر جديد… عصر القرار الاستباقي