القيادة المترددة

ليست كل المخاطر في النار أو الدخان… بعض أخطرها يسكن داخل عقل القائد المتردد.

حين تتأخر الكلمة، ويتجمد القرار، ويتحول الانتظار إلى سياسة غير معلنة، يبدأ الحدث في قيادة المشهد بدلًا من أن يُقاد. القيادة المترددة لا تُحدث ضجيجًا، لكنها تستهلك الزمن بصمت، وتفتح الباب لانهيارات صغيرة تتراكم حتى تصبح كارثة.

هذا المحور يكشف كيف يتحول التردد من حذر مشروع إلى شلل ميداني، وكيف يدفع الفريق ثمن قرار لم يُتخذ أكثر مما يدفعه لقرار خاطئ تم اتخاذه مبكرًا.